•آلارا - آدم
كانت آلارا تعمل لكي تحقق ذاتها
أجتمعت مع آدم في ذات المكان
كانت تشعر نحوه باللاشيء ..
تسخر على طريقة مشيته
كانت باللاشعور تهتم لأمره
أو لأن نظراته لها واضحة
ومعاملته الخاصة لها عن الجميع
لاحظت صديقتها أهتمامه
ولفتت نظرها على هذا الشيء
ردت آلارا باستهزاء مستحيل !
لم أفكر به قبل ذلك قط ..
مرت آيام وتفرقوا أصدقاء العمل
إلا آدم كان يزورها دوماً بحجة عملهم
يحاول أن يتحدث إليها
يحاول أن يتقرب منها بشتّى الطرق
في يومٍ من الأيام مرضت
آلارا وشعرت بوهن شديد
واضطرت الذهاب الى العمل
كان يحضر لها كل شيء يجعلها
بحالة صحية أفضل
كان أحن عليها من كُل شيء
يهتم بها أهتمام تتعجب منه !!
وتكذب شعورها على أساس
أنه "زميل عملٍ " فقط
أصبح يغار عليها دون ادراك
يحاول لفت نظرها
بكل مايملك من طاقة وشجاعة
شجاعة الرجل الحقيقي عندما يُحب
أعترف بحبه لها إلا أنّ وضعه المادي
كان عائق بالنسبة لهم ..
لم تكن تبالي بهذا الشيء
وحدثته أنه تريده كما هو
من الداخل لإنه عندما يُصدق الرجل
نيته ويعقد قلبه بمن أختاره
سيهئ له الله الظروف والاسباب
والدنيا ومن بها
"عندما يصدق "
مرت الايام وعاشوا قصة حُبٍ
شهدوا أصدقائهم عليها
إلا أن داخل هذه القصة اضطرت
آلارا الانفصال عنه لأسباب لاتريد ذكرها
أسباب اكتشفتها مع الوقت
بإنها سوء تفاهم قد تحصل بين الشريكين ..
في تلك الفترة كانت معاناة آدم ملحوظة
كان وجهه شاحب وجسمه نحيل
وكان يريدها بكل مايملك من ضعف ..
رأته بعد الانفصال وشعرت بإنها
تتأذى بسبب تدهور حالته الصحية
تركت عملها وذهبت الى الحديقة لكي تستطيع ممارسة طقوس حزنها دون أن يراها أحد
تحدثت إليه وطلبت منه لقاءٍ حقيقي صادق يتعلق بمصيرهم ..
على الفور آتى أدم
كأنه ينتظر هذه اللحظة
منذ أول لحظة تخلت عنه بها
عاتبته وشعرت بإنها سوف تبدأ بالبكاء
أستوعبها وأحتوى مخاوفها
وبدأو من جديد
ببداية جديدة تليق بصدقهم
صدقت كلامه وأعتذاره
على الأسباب التي لاتود
ذكرها في هذه القصة ..
حدثها بإن في طريقه
لصلاة يوم الجمعة
وكان دعائه في كل سجود أن تكن له
وأن تعود له ..
حتى أتاه أتصال منها
على الفور بإنها تود لقائه
هكذا يحدث
عندما يصدق الدعاء
وعندما يصدُق الحب
أتفقو على كل شيءٍ معاً
على مراسم الخطوبة
كانت شريكته في كل شيء
في تفاصيل العرس
وفي كل أمور أي ثنين يحملها
الرجل وحده وتسانده محبوبته
قاموا بفرش بيتهم سوياً
بتجهيز الصالة سوياً
بكل أمورهم سوياً
كانت له امرأته المحبة الصبورة
وكان له رجُلها الحقيقي الشجاع
وما أدار لها ظهره أبداً إلا لتستند عليه
•سِدرة حميدة

تعليقات
إرسال تعليق