التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحلم بِيك


 بحلم بيك - أهل الغرام 

بطولة رواد عليو : برلـنت"

جهاد سعد : الكاتب 

والاستاذ كما تعمدت ان تناديه برلنت

______________

الحب لايجمع المتشابهين "غالباً"

يجمع بين إثنين عاشا حياة مختلفة 

لكُل منهما طابع وهواية مختلفة

لكُل منهما نوع مفضل من الموسيقى

لكُل منهما طريقة في التعامل 

مع المواقف والتصرفات

وكل هذا الاختلاف 

قد يشكل مزيج رائع من الحب 

اذا كان هذا الحُب متبادل "ومبدائهم واحدة

فـ ماذا عن حُبٍ من طرف واحد ؟ 

تعيش برلنت في قرية صغيرة 

تهتم بنفسها ومظهرها الخارجي بكِثرة

تفعل كل ماتُحب بعفوية

مستواها العلمي محدود 

لاتفقه شيئاً عن الأدب العربي

 والشعر والروايات 

على عكس الشخص الذي أحبته

أحبت برلنت جارهم الكاتب

كانت تأخذ مفتاح منزله لتضع به ماينقصه

ونحن نعلم أن البيوت لاتكتمل إلا بلمسات امرأة

فـ ماذا عن بيتٍ تهتم به امرأة "تُحب"

كما فعلت برلنت معه من باب المساعدة

كونه يعيش وحده

ينغمر بالأدب والشعر 

وينسى •اسمى• الاشياء 

وهي مُلاحظةْ مشاعرها نحوه

وينبغي علينا

 أن لانلومه لإن الحُب شعور 

والشعور لايأتي بالإجبار

كانت تختلف عنه بكل شيء

وكانت تفعل له مايُحب

لكنه لن يلاحظ قيمة مافعلت

لإنه لا يُحـب 

فعلت مابوسعها ليحبها

أحبت مايُحب

قرأت عن الأدب

والشخصيات السياسية

والكتّاب

لكنّ بِلا جدوى

في يومٍ من الأيام رأى "الكاتب "

منزل برلنت تعمه الاضواء والاشخاص

واكتشف أن أحدهم جاء ليطلب يداها

لم يبالي بشيءٍ قط 

سِوى بإنه سيخسر حباً صادقاً

من طرفها فقط

كان يُحب اهتمامها بِه 

كان يُحب كُل شيءٍ تفعله "عداها ".

سِدرة حميدة

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نظرة فـ ابتسامة

  يزن هيا لم يكن يزن يؤمن بالحب  من النظرة الأولى  حتى حدث ما حدث ورأى فتاة  شعر بأنها له وكأنها تخصه فتاة بسيطة لطيفة ناعمة الملامح  عيناها حكت له الكثير  دون أن تنطق بكلمة واحدة يصفها بالبريئة من تسريحة شعرها  إلى طريقة لباسها إلى بريق عينيها  كانت نظرته الأولى  كما ينظر المرء إلى شيء للمرة الأولى  لكنه يشعر بعدها  بأنه يعرفه منذ أعوام طويلة تعرف يزن على هيا  في ذلك اليوم بعد زيارة عائلة هيا لعائلته  إذ تجمعهم قرابة بعيدة بعض الشيء شعر بشعور لم يشعر به من قبل قط  وركض به إلى أقرب شخص له والده  ليشرح له ما يختلج في قلبه وسأله ما هذا الذي أشعر به فأجابه والده إنه الحب أو التوأم الوسيم للحب الإعجاب لم يستطع يزن أن يمنع نفسه  وسرعان ما أرسل رسالة لهيا لكنها أجابته بحزم أنا صغيرة وما بسمحلك تتخطى حدودك أنهت الحديث من هنا وهو هام بها أكثر فكما نعلم المحب يستمتع بكل ما يأتي من محبوبه  حتى الرفض نعم حتى الرفض تلك هي فلسفة العشاق وبعد أن أغلقت عليه كل الطرق  فتحت في قلبه مئات الطرق للوصول إليها أعجب بحبها...

سامحت بيك الزمن ❤️

  زين – عبد الرزاق قرأتُ اقتباساً جميلاً  ذات يوم، يقول: حين يكفّ المرء نظره عن شيءٍ  ما بإصرار، يأتيه في وقته المناسب بأبهى صورة. غير أن ترتيب الله وخططه أجمل بكثير  مما يظن الإنسان. فكيف إذا وثق المرء بالله وحده؟ وسلّم أموره له؟ كيف إذا كانت الفتاة  تدرك قيمتها عند الله فلا تضع نفسها في أمورٍ  تستنزف طاقتها ووقتها وجهدها؟ وكيف إذا كان الرجل كذلك يسلّم أمره لله ويستخيره في تفاصيل حياته كلها؟ كيف إذا كانت نهاية الطريق  فتاةً مُحبّة، واثقة بنفسها ناضجة بفكرها، تضع الله ثم نفسها… في مقدمة الأشياء؟ وكيف إذا كانت نهاية القصة  أن يحظى الرجل بأمنه  وأمانه وسكينته وبيته؟ كما سنقرأ في هذه القصة… زين وعبد الرزاق تلك الأسماء التي كُتبت لبعضها  منذ بداية العالم. لكن أصحاب هذه الأسماء  كان كلٌ منهما يعيش عالمه الخاص تركيزه على مستقبله، دراسته، عمله، وذاته. تعرّف عبد على زين في ظرفٍ  كانت فيه زين في قمة نجاحها وتألقها. بدأت القصة بمتابعة على “إنستغرام” ولأن زين في تلك المرحلة  من حياتها لم تكن تبالي بأمرٍ كهذا لم تعطِ الموضوع اهتماماً....

أأقول أُحبك ياقمري؟

  طارق   ،   ريما   إن   أجمل   حُب   يعيشه   المرءُ   بِنا   الحُب   الذي   يأتي   دون   تَوقيت   ودُون   مِيعاد كما   حدث   مع   طارق   وريما في   ليالي   أيلول   تُصادف   رِيما   طارق   بمكانٍ   ما   ويتحدثون   عنه   اصدقائها   من   باب   الفضول   تسأل   مَن   هُو يتبادلون   النظرات   وتكتفي   ريما   بِذلك   تصادفه   مرةً   أُخرى   كونَ   المكان   الذي   تُقيم   به   ريما   قريب   من   طارق تمر   الأيام   ويصبح   بينهم   كلاماً   ما   وتلميحات   عن   الحُب   والارتباط   عن   اعجابه   بِها   لكنّه   كان   صامتاً   طوال   الوقت   لإنه   يخافُ   خسارتها   ظنّاً   منه   بإن   ارتباطهم   سيكلفهم   الكثير ...