التخطي إلى المحتوى الرئيسي

•أمنها وآمانها•


شَـام -رَامي
قصـة كهذه تشعرين أنها خُلقت لكِ وحدك
قصـة تشعرين أن الحب فعلاً سوف يرفع بِك

درجات حتى تصلين الى التحليق..

فتاة تشبه ذاتها ، تحُب ماتُحب من أجل نفسها وحدها 

جريئة بالحب وخجولة اضعاف جرئتها 

تعطي دون مقابل وتنتظر أن يُقدر عطائها 

تبكي عليه ومنه 

تبتسم عمراً كاملاً من موقفاً ايضاً منه 

رجل يكبرها بتسعة أعوام 

ويخيل له من وعيها أنها فقط تصغره بعامين او ثلاث 

بالمرة الاولى التي تعرف عليها سألته كم عمرك 

أجاب على سؤالها 

ومن ثم سألها :"رغم انه بالعادات القديمة

 عيب نسأل الصبية عن عمرها " 

انه يدرك مدى كلاسيكتها 

انه يدرك انه يتحدث مع شخص عاداته

 لاتتلائم مع هذا المحيط

فتاة تأتي مرةً بالعمر الواحد تجعلك تُهيم بِها حباً

احاديث مشتركة 

تفاصيل قد تأخذك لعالم " وردي ". !!

اعاني مع الاشخاص المختلفين بالحب ..

جذبتني هذه القصة..

 لانها تحتوي على كم من هائل من التشابه

بين شام ورامي

حديث ما دار بينهم فقال لها "شو بتسمعي

حدثته عن زوقها الموسيقي الرائع مثلها . 

قال لها :"شو رأيك تسمعي كل ده كان ليه

 لمحمد عبد الوهاب وتقليلي رأيك فيها؟

طبعاً هنا شام تُحب هذه الاغنية وتدندنها بصوتها العذب

لكنها كانت مثل حجةً لها لكي تحادثه

 مرةً أخرى وتعطيه رأيها بِها 

"تحايلات الفتاة عندما تُعجب بإحدهم "

غمر ايامها حُباً والأجمل من ذلك غمرها حنية

جعلها تكتب عنه واليه ، تغني له وعليه ..

تراه في الكُتب في الموسيقى في التفاصيل ..

تصنع له قطع الكوكيز 

ويرد عليها باعجابه "انا بعملك متة وانتي عمليلي كوكيز "

ايضا حيلة مُحب يشتاق حبيبه ويتمنى رؤيته كأيٍ من الحجج 

مرت ايام واشهر قليلة وبدأ رامي يبتعد بعض الشيء

لم تخاف !! 

لانه كان ملاذها وتطمئن معه على ايَّ حال 

لم تعترف بحبها له 

لكن تصرفاتها توضح له على أن هذا الحب باقٍ

لم يقل لها أحُبك لكنه حدثها مراراً وتكراراً عن ذوقه بالحياة بالشعر

 بالموسيقى 

بكل التفاصيل الذي يعرف به العاشق نفسه.

قلة تواصل مع مودة دائمة

لم تنتهي القصة هنا .. 

أشعر أنني بعد فترة واتمنى على هذه الفترة

 أن لاتطول سوف أخط نهايتها السعيدة 

بعد ماتقل لي شام "موافقة كملك شو صار"؟ 

-صار اللي بدي ياه

هذه المرة الاولى الذي أتمنى لو كنت كاتبة 

فعلاً لقصص الحُب 

وتمنيت أن اخطي هذه النهاية بيدي 

وتكن نهاية سعيدة حصراً

سِدرة حميدة




 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نظرة فـ ابتسامة

  يزن هيا لم يكن يزن يؤمن بالحب  من النظرة الأولى  حتى حدث ما حدث ورأى فتاة  شعر بأنها له وكأنها تخصه فتاة بسيطة لطيفة ناعمة الملامح  عيناها حكت له الكثير  دون أن تنطق بكلمة واحدة يصفها بالبريئة من تسريحة شعرها  إلى طريقة لباسها إلى بريق عينيها  كانت نظرته الأولى  كما ينظر المرء إلى شيء للمرة الأولى  لكنه يشعر بعدها  بأنه يعرفه منذ أعوام طويلة تعرف يزن على هيا  في ذلك اليوم بعد زيارة عائلة هيا لعائلته  إذ تجمعهم قرابة بعيدة بعض الشيء شعر بشعور لم يشعر به من قبل قط  وركض به إلى أقرب شخص له والده  ليشرح له ما يختلج في قلبه وسأله ما هذا الذي أشعر به فأجابه والده إنه الحب أو التوأم الوسيم للحب الإعجاب لم يستطع يزن أن يمنع نفسه  وسرعان ما أرسل رسالة لهيا لكنها أجابته بحزم أنا صغيرة وما بسمحلك تتخطى حدودك أنهت الحديث من هنا وهو هام بها أكثر فكما نعلم المحب يستمتع بكل ما يأتي من محبوبه  حتى الرفض نعم حتى الرفض تلك هي فلسفة العشاق وبعد أن أغلقت عليه كل الطرق  فتحت في قلبه مئات الطرق للوصول إليها أعجب بحبها...

سامحت بيك الزمن ❤️

  زين – عبد الرزاق قرأتُ اقتباساً جميلاً  ذات يوم، يقول: حين يكفّ المرء نظره عن شيءٍ  ما بإصرار، يأتيه في وقته المناسب بأبهى صورة. غير أن ترتيب الله وخططه أجمل بكثير  مما يظن الإنسان. فكيف إذا وثق المرء بالله وحده؟ وسلّم أموره له؟ كيف إذا كانت الفتاة  تدرك قيمتها عند الله فلا تضع نفسها في أمورٍ  تستنزف طاقتها ووقتها وجهدها؟ وكيف إذا كان الرجل كذلك يسلّم أمره لله ويستخيره في تفاصيل حياته كلها؟ كيف إذا كانت نهاية الطريق  فتاةً مُحبّة، واثقة بنفسها ناضجة بفكرها، تضع الله ثم نفسها… في مقدمة الأشياء؟ وكيف إذا كانت نهاية القصة  أن يحظى الرجل بأمنه  وأمانه وسكينته وبيته؟ كما سنقرأ في هذه القصة… زين وعبد الرزاق تلك الأسماء التي كُتبت لبعضها  منذ بداية العالم. لكن أصحاب هذه الأسماء  كان كلٌ منهما يعيش عالمه الخاص تركيزه على مستقبله، دراسته، عمله، وذاته. تعرّف عبد على زين في ظرفٍ  كانت فيه زين في قمة نجاحها وتألقها. بدأت القصة بمتابعة على “إنستغرام” ولأن زين في تلك المرحلة  من حياتها لم تكن تبالي بأمرٍ كهذا لم تعطِ الموضوع اهتماماً....

أأقول أُحبك ياقمري؟

  طارق   ،   ريما   إن   أجمل   حُب   يعيشه   المرءُ   بِنا   الحُب   الذي   يأتي   دون   تَوقيت   ودُون   مِيعاد كما   حدث   مع   طارق   وريما في   ليالي   أيلول   تُصادف   رِيما   طارق   بمكانٍ   ما   ويتحدثون   عنه   اصدقائها   من   باب   الفضول   تسأل   مَن   هُو يتبادلون   النظرات   وتكتفي   ريما   بِذلك   تصادفه   مرةً   أُخرى   كونَ   المكان   الذي   تُقيم   به   ريما   قريب   من   طارق تمر   الأيام   ويصبح   بينهم   كلاماً   ما   وتلميحات   عن   الحُب   والارتباط   عن   اعجابه   بِها   لكنّه   كان   صامتاً   طوال   الوقت   لإنه   يخافُ   خسارتها   ظنّاً   منه   بإن   ارتباطهم   سيكلفهم   الكثير ...