التخطي إلى المحتوى الرئيسي

-

 


حدث في ليلة من ليالي أبريل ٢٠٢٢م 

الساعة الثالثة فجراً تقريباً

تتصفح وسائل التواصل الاجتماعي

واذ برسالةٍ تصلها

رسالةٍ من شخصٍ تحترمه

وهو أيضاً يكن لها بكل مودةٍ وحب

تحدث عن حياته كلها بدون سابق انذار

رمى احزانه عندها

وهي اهلاً لان تحتوي 

كل تلك المشاعر وتطمن قلبه الى الأبد

تبادلوا الاحاديث يومياً

دون تخطيطٍ لذلك

أحبّها ، بقوتها ، بذوقها بالحياة بكل ماتملك

أيّ كان له اسباب عديدة لهذا الحب

حتى تفصيل بسيط كحبه لذوقها الموسيقي

الكلاسيكي

أصبح يشبهها 

ويتواجد في كل الاشياء التي تشبهها 

أحبته ولا تدري لماذا 

وهو شعر بأنها ملجأه الوحيد

يكرر دوماً على مسامعها

"مالي غيرك"

انهم يختلفون بكل شيء

مع ذلك عند أيّ مشكلةً تواجهه

كانت ترمي الاختلافات والخلافات

 جانباً وتبقى بقربه

مواصفاته لاتتطابق 

أبداً مع المواصفات التي كانت تحلم

 بها طوال سنينها

لنقل بإنه أول حب

لكنها كانت شخصيتها قوية

 وتستطع أن تقل لا

إلا له 

كانت مفعمة بالحياة والطاقة

مامن شخصٍ يلجأ إليها

 إلا ويعد وهو بحالٍ أفضل

لكنها مزاجية

مترددة 

تخاف الحب ولاتعترف بمشاعرها

تهرب دائماً منها

حتى وجدت نفسها تهرب منه إليه

كان مصدر خوفها وآمانها بآنٍ واحد

كان يخاف عليها من أيِّ تفصيلٍ صغير

يهتم بمشاعرها 

ويؤذيها في آنٍ واحد

كانت غيرته تقيد حريتها وحياتها 

وهي عاشت سنينٍ طويلة تبني لذاتها شخصية 

 تحاول ان تميز اخطائها وتعالجها

وهو على عكسها تماما 

لن يتغير ابداً نرجسيته تمنعه 

وتبقيه في المكان ذاته سنوات

كسرت اغلب القواعد لأجله

تخلت عن مسرّات الحياة

 التي كانت تجلب لها الطمأنينة

أصبح وقتها كله له 

كل ماتملك من مشاعر وجهتها إليه

وهو مع ذلك كان يتهمها بالتقصير 

والانانية وحب الذات

لايستطع أن يقف امامها شيء

باستثنائه

وقف وعرقل حياتها 

بكل مايملك الانسان من قوة وقسوة 

انه حب التملك

والآن بعد عامٍ من الاختلافات والتراكمات

عاتبته على اخطائه وتصرفاته لكي يتغير

وقرر أول شيءٍ 

أن يغير قلبه

ويتجاوزها

غريب أن تتغير كلمات من تُحب 

من حنان مفرط

الى قسوة طاغية

 ستعيش معها أعوام لكي تتتجاوز قساوته

ولن تستطيع 

إنها النرجسية التي دفعته لكي ينهي قصةً

مع فتاة يتمناها الجميع بحياته

وهو أولهم 

من هو النرجسي؟

الذي عندما تصارحيه باخطائه

ينسبها إليك وبسببك وحدك 

نرجسيته أقوى من حبه

انها اهلاً لكي تتحمل كل شيء 

في هذه الدنيا

إلا قسوة من تُحب 

انتهـت.

سِدرة حميدة

 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نظرة فـ ابتسامة

  يزن هيا لم يكن يزن يؤمن بالحب  من النظرة الأولى  حتى حدث ما حدث ورأى فتاة  شعر بأنها له وكأنها تخصه فتاة بسيطة لطيفة ناعمة الملامح  عيناها حكت له الكثير  دون أن تنطق بكلمة واحدة يصفها بالبريئة من تسريحة شعرها  إلى طريقة لباسها إلى بريق عينيها  كانت نظرته الأولى  كما ينظر المرء إلى شيء للمرة الأولى  لكنه يشعر بعدها  بأنه يعرفه منذ أعوام طويلة تعرف يزن على هيا  في ذلك اليوم بعد زيارة عائلة هيا لعائلته  إذ تجمعهم قرابة بعيدة بعض الشيء شعر بشعور لم يشعر به من قبل قط  وركض به إلى أقرب شخص له والده  ليشرح له ما يختلج في قلبه وسأله ما هذا الذي أشعر به فأجابه والده إنه الحب أو التوأم الوسيم للحب الإعجاب لم يستطع يزن أن يمنع نفسه  وسرعان ما أرسل رسالة لهيا لكنها أجابته بحزم أنا صغيرة وما بسمحلك تتخطى حدودك أنهت الحديث من هنا وهو هام بها أكثر فكما نعلم المحب يستمتع بكل ما يأتي من محبوبه  حتى الرفض نعم حتى الرفض تلك هي فلسفة العشاق وبعد أن أغلقت عليه كل الطرق  فتحت في قلبه مئات الطرق للوصول إليها أعجب بحبها...

سامحت بيك الزمن ❤️

  زين – عبد الرزاق قرأتُ اقتباساً جميلاً  ذات يوم، يقول: حين يكفّ المرء نظره عن شيءٍ  ما بإصرار، يأتيه في وقته المناسب بأبهى صورة. غير أن ترتيب الله وخططه أجمل بكثير  مما يظن الإنسان. فكيف إذا وثق المرء بالله وحده؟ وسلّم أموره له؟ كيف إذا كانت الفتاة  تدرك قيمتها عند الله فلا تضع نفسها في أمورٍ  تستنزف طاقتها ووقتها وجهدها؟ وكيف إذا كان الرجل كذلك يسلّم أمره لله ويستخيره في تفاصيل حياته كلها؟ كيف إذا كانت نهاية الطريق  فتاةً مُحبّة، واثقة بنفسها ناضجة بفكرها، تضع الله ثم نفسها… في مقدمة الأشياء؟ وكيف إذا كانت نهاية القصة  أن يحظى الرجل بأمنه  وأمانه وسكينته وبيته؟ كما سنقرأ في هذه القصة… زين وعبد الرزاق تلك الأسماء التي كُتبت لبعضها  منذ بداية العالم. لكن أصحاب هذه الأسماء  كان كلٌ منهما يعيش عالمه الخاص تركيزه على مستقبله، دراسته، عمله، وذاته. تعرّف عبد على زين في ظرفٍ  كانت فيه زين في قمة نجاحها وتألقها. بدأت القصة بمتابعة على “إنستغرام” ولأن زين في تلك المرحلة  من حياتها لم تكن تبالي بأمرٍ كهذا لم تعطِ الموضوع اهتماماً....

أأقول أُحبك ياقمري؟

  طارق   ،   ريما   إن   أجمل   حُب   يعيشه   المرءُ   بِنا   الحُب   الذي   يأتي   دون   تَوقيت   ودُون   مِيعاد كما   حدث   مع   طارق   وريما في   ليالي   أيلول   تُصادف   رِيما   طارق   بمكانٍ   ما   ويتحدثون   عنه   اصدقائها   من   باب   الفضول   تسأل   مَن   هُو يتبادلون   النظرات   وتكتفي   ريما   بِذلك   تصادفه   مرةً   أُخرى   كونَ   المكان   الذي   تُقيم   به   ريما   قريب   من   طارق تمر   الأيام   ويصبح   بينهم   كلاماً   ما   وتلميحات   عن   الحُب   والارتباط   عن   اعجابه   بِها   لكنّه   كان   صامتاً   طوال   الوقت   لإنه   يخافُ   خسارتها   ظنّاً   منه   بإن   ارتباطهم   سيكلفهم   الكثير ...