التخطي إلى المحتوى الرئيسي

عوائق النهضة الإسلامية - علي عزت بيغوفيتش

شرح فصل من كتاب عوائق النهضة الاسلامية 

وهو

•كيف نقرأ القرآن •

تستوقفنا كـ مسلمون هذه الجملة كثيراً البعض يشك بقراءته احياناً والبعض الآخر يقرأ بالتلاوة الصحيحة وفقاً لتطبيق الاحكام 

لكن يكمن معنى هذه الجملة ليس فقط بتطبيق الاحكام بل كيف نصبح بعدما نقرأ القرآن هل نطبق ايآته ؟

هل نعمل به ؟

هل نقرأه فقط بأعيننا دون تدبره بعقولنا ؟

ام به شيئاً من الراحة والسكينة لانراها في قراءة الكثير من الكُتب

يعود جهلنا بِتدبر القرآن بعدم فهمنا للدين الصحيح

بتجميد عقولنا عند نقطة معينة ورأي واحد

يجب علينا تدبر القرآن قبل قرائته كما قال الله تعالى : أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها

-وتوجد مشكلة تواجه اغلب الناس سواء مسلمون او غيرهم للاسف 

•وهي مغلاطة الاجتزاء : اقتباس اية معينة او نص معين بغرض اخفاء القصد الاصلي

•وساقوم بشرح آيتين نعترض لسماعهما دون فهمم بالمعنى الصحيح

 

وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَىٰ فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ ۖ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَلَّا تَعُولُوا 

كان الرجل عندما يرى امرأة يتيمة يتزوجها فقط بغرض ان ياخذ مالها فانزل الله تعالى وان خفتم الا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ماطاب لكم من النساء وان لم يستطع الرجل ان يعدل بينهما فعليه ان يكتفي بواحدة فقط ذلك ادنى ان لاتعولوا ايّ ان تظلموا وتميلوا عن الحق لذلك ان كان الرجل يستطيع العدل ف عليه الآن ان يتزوج اكثر من واحدة والبعض يقل مثنى وثلاث ورباع دون الشرح لهذه المعاني الذي انزلها الله تعالى ..

ونرى للاسف  بعض الاحيان ان المرأة تتعرض للضرب من زوجها 

ويأتي البعض ليقل الله انزل بكتابه الكريم {واضربوهن } وهذه الكلمة مقتطفة من قوله تعالى في سورة النساء

 {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ۚ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ ۚ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ ۖ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا }

جاءت هذه الاية الكريمة لتنظيم العلاقات الاسرية لان القرآن يرشدنا كيفية التعامل بحياتنا 

بحيث يعطي كل ذي حق حقه 

فهذه الاية وصية للزوج كيف يبدأ ويبادر بالتعامل مع اسرته 

وبدات بٍ الرجال قوامون على النساء ماهي القوامة وكانت معنى القوامة تعداد لكل الصفات الجيدة الحسنة للرجل

الحاني والواعي والناضج الموفر لاحتياجات اسرته

ومن الطبيعي ان الرجل قوام وتنطبق عليه هذه الصفات ان تكن زوجته صالحة قانتة وحافظة 

قانتة اتت في معنى الطف من شرح كلمة الطاعة 

ايّ تطيع برغبة داخلية منها كل تلبية وحاجات اسرتها بكل حب

واذا كان الرجل قوام ولاحظ خلل في الاسرة والسبب زوجته فسر السيد قطب النشوذ الخطأ الفادح الواضح الغير مبرر 

اتى الله بثلاث مراحل لكي يعامل الزوج زوجته الخطوة الاولى الموعظة وان لم يرى نتيجة يتجه للخطوة الثانية وهي ان يهجر وبالوقت ذاته يحافظ على الاسرة والمرحلة الاخيرة قال الله تعالى واضربوهن

ف اختلف المفسرين عند هذه الكلمة

البعض منهم قال الرجل القوام اقوى او انبل من ان يضرب زوجته

والبعض الاخر قال يضرب بمعناها الحرفي 

لذلك نحن نلجأ الى السنة النبوية 

الى اكثر رجل قوام كيف تعامل  مع زوجاته وهو النبي صلى الله عليه وسلم

ما ضرب رسول الله ﷺ شيئاً قطُّ بيده، ولا امرأةً، ولا خادماً، إلا أن يجاهد في سبيل الله

القرآن تفسيره واضح لمن يبحث عنه 

وسند عظيم لمن يعمل به ..

•سِدرة حميدة

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نظرة فـ ابتسامة

  يزن هيا لم يكن يزن يؤمن بالحب  من النظرة الأولى  حتى حدث ما حدث ورأى فتاة  شعر بأنها له وكأنها تخصه فتاة بسيطة لطيفة ناعمة الملامح  عيناها حكت له الكثير  دون أن تنطق بكلمة واحدة يصفها بالبريئة من تسريحة شعرها  إلى طريقة لباسها إلى بريق عينيها  كانت نظرته الأولى  كما ينظر المرء إلى شيء للمرة الأولى  لكنه يشعر بعدها  بأنه يعرفه منذ أعوام طويلة تعرف يزن على هيا  في ذلك اليوم بعد زيارة عائلة هيا لعائلته  إذ تجمعهم قرابة بعيدة بعض الشيء شعر بشعور لم يشعر به من قبل قط  وركض به إلى أقرب شخص له والده  ليشرح له ما يختلج في قلبه وسأله ما هذا الذي أشعر به فأجابه والده إنه الحب أو التوأم الوسيم للحب الإعجاب لم يستطع يزن أن يمنع نفسه  وسرعان ما أرسل رسالة لهيا لكنها أجابته بحزم أنا صغيرة وما بسمحلك تتخطى حدودك أنهت الحديث من هنا وهو هام بها أكثر فكما نعلم المحب يستمتع بكل ما يأتي من محبوبه  حتى الرفض نعم حتى الرفض تلك هي فلسفة العشاق وبعد أن أغلقت عليه كل الطرق  فتحت في قلبه مئات الطرق للوصول إليها أعجب بحبها...

سامحت بيك الزمن ❤️

  زين – عبد الرزاق قرأتُ اقتباساً جميلاً  ذات يوم، يقول: حين يكفّ المرء نظره عن شيءٍ  ما بإصرار، يأتيه في وقته المناسب بأبهى صورة. غير أن ترتيب الله وخططه أجمل بكثير  مما يظن الإنسان. فكيف إذا وثق المرء بالله وحده؟ وسلّم أموره له؟ كيف إذا كانت الفتاة  تدرك قيمتها عند الله فلا تضع نفسها في أمورٍ  تستنزف طاقتها ووقتها وجهدها؟ وكيف إذا كان الرجل كذلك يسلّم أمره لله ويستخيره في تفاصيل حياته كلها؟ كيف إذا كانت نهاية الطريق  فتاةً مُحبّة، واثقة بنفسها ناضجة بفكرها، تضع الله ثم نفسها… في مقدمة الأشياء؟ وكيف إذا كانت نهاية القصة  أن يحظى الرجل بأمنه  وأمانه وسكينته وبيته؟ كما سنقرأ في هذه القصة… زين وعبد الرزاق تلك الأسماء التي كُتبت لبعضها  منذ بداية العالم. لكن أصحاب هذه الأسماء  كان كلٌ منهما يعيش عالمه الخاص تركيزه على مستقبله، دراسته، عمله، وذاته. تعرّف عبد على زين في ظرفٍ  كانت فيه زين في قمة نجاحها وتألقها. بدأت القصة بمتابعة على “إنستغرام” ولأن زين في تلك المرحلة  من حياتها لم تكن تبالي بأمرٍ كهذا لم تعطِ الموضوع اهتماماً....

أأقول أُحبك ياقمري؟

  طارق   ،   ريما   إن   أجمل   حُب   يعيشه   المرءُ   بِنا   الحُب   الذي   يأتي   دون   تَوقيت   ودُون   مِيعاد كما   حدث   مع   طارق   وريما في   ليالي   أيلول   تُصادف   رِيما   طارق   بمكانٍ   ما   ويتحدثون   عنه   اصدقائها   من   باب   الفضول   تسأل   مَن   هُو يتبادلون   النظرات   وتكتفي   ريما   بِذلك   تصادفه   مرةً   أُخرى   كونَ   المكان   الذي   تُقيم   به   ريما   قريب   من   طارق تمر   الأيام   ويصبح   بينهم   كلاماً   ما   وتلميحات   عن   الحُب   والارتباط   عن   اعجابه   بِها   لكنّه   كان   صامتاً   طوال   الوقت   لإنه   يخافُ   خسارتها   ظنّاً   منه   بإن   ارتباطهم   سيكلفهم   الكثير ...