التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفصول الاربعة •وحيداً في المنزل•


 بسام كوسا (نجيب)

مها المصري (ماجدة)


__________________

نجيب الرجل الشرقي البسيط الذي يحمل في قلبه مئات الكلمات دون التعبير عن كلمة واحدة منهم ، لم يشعر بقيمة الاشياء الا بفقدان صاحبها ، عندما غابت زوجته عن المنزل شعر بقيمة ابسط الاشياء التي لا تُحكى

"صباح الخير " ، "اين انت" ، شكراً .

يستشعر المحب بهذه الكلمات بسبب قائلها فقط وليس معناها ، حتى في بعض الاحيان لايوجد معاني لها . 

قرر نجيب ان يعبر لماجدة عن حبه حين تعود

قرر ان يحفظ تفاصيل التفاصيل

لون عينيها مثلاً لانه في كثيرٍ من الاوقات لم يحدق بِهما

مزاجها السعيد ، عيد زواجهم ، اول حديث بينهما .. 

قرر ان يحدثها عن حال البلاد ، غلاء الاسعار ، الطعام وحتى قهوة الصباح ، قرر ان يعتذر لها عن الكثير من الايام التي مرت دون كلمة لطيفة تشعر بها انها اجمل امرأة بالعالم ، هي تعلم انه يحبها دون ان يتكلم لكن المرأة تريد ان تسمع ماتعلم دوماً لتطمئن..

عادت ماجدة من بيروت وعاد نجيب الى المنزل عندما وجدها في المنزل حمل بداخله غضب العالم اجمع

وقال لها عكس الكلمات الذي كان يخطط لهم..


جميعنا في هذا الكوكب تختلف طريقتنا بالتعبير عن مشاعرنا ، لذلك اذا رأيت من تُحب غاضباً اعلم انه يُحبك ، فالغضب مشاعر ..

انتهت 

سِدرة حميدة 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نظرة فـ ابتسامة

  يزن هيا لم يكن يزن يؤمن بالحب  من النظرة الأولى  حتى حدث ما حدث ورأى فتاة  شعر بأنها له وكأنها تخصه فتاة بسيطة لطيفة ناعمة الملامح  عيناها حكت له الكثير  دون أن تنطق بكلمة واحدة يصفها بالبريئة من تسريحة شعرها  إلى طريقة لباسها إلى بريق عينيها  كانت نظرته الأولى  كما ينظر المرء إلى شيء للمرة الأولى  لكنه يشعر بعدها  بأنه يعرفه منذ أعوام طويلة تعرف يزن على هيا  في ذلك اليوم بعد زيارة عائلة هيا لعائلته  إذ تجمعهم قرابة بعيدة بعض الشيء شعر بشعور لم يشعر به من قبل قط  وركض به إلى أقرب شخص له والده  ليشرح له ما يختلج في قلبه وسأله ما هذا الذي أشعر به فأجابه والده إنه الحب أو التوأم الوسيم للحب الإعجاب لم يستطع يزن أن يمنع نفسه  وسرعان ما أرسل رسالة لهيا لكنها أجابته بحزم أنا صغيرة وما بسمحلك تتخطى حدودك أنهت الحديث من هنا وهو هام بها أكثر فكما نعلم المحب يستمتع بكل ما يأتي من محبوبه  حتى الرفض نعم حتى الرفض تلك هي فلسفة العشاق وبعد أن أغلقت عليه كل الطرق  فتحت في قلبه مئات الطرق للوصول إليها أعجب بحبها...

سامحت بيك الزمن ❤️

  زين – عبد الرزاق قرأتُ اقتباساً جميلاً  ذات يوم، يقول: حين يكفّ المرء نظره عن شيءٍ  ما بإصرار، يأتيه في وقته المناسب بأبهى صورة. غير أن ترتيب الله وخططه أجمل بكثير  مما يظن الإنسان. فكيف إذا وثق المرء بالله وحده؟ وسلّم أموره له؟ كيف إذا كانت الفتاة  تدرك قيمتها عند الله فلا تضع نفسها في أمورٍ  تستنزف طاقتها ووقتها وجهدها؟ وكيف إذا كان الرجل كذلك يسلّم أمره لله ويستخيره في تفاصيل حياته كلها؟ كيف إذا كانت نهاية الطريق  فتاةً مُحبّة، واثقة بنفسها ناضجة بفكرها، تضع الله ثم نفسها… في مقدمة الأشياء؟ وكيف إذا كانت نهاية القصة  أن يحظى الرجل بأمنه  وأمانه وسكينته وبيته؟ كما سنقرأ في هذه القصة… زين وعبد الرزاق تلك الأسماء التي كُتبت لبعضها  منذ بداية العالم. لكن أصحاب هذه الأسماء  كان كلٌ منهما يعيش عالمه الخاص تركيزه على مستقبله، دراسته، عمله، وذاته. تعرّف عبد على زين في ظرفٍ  كانت فيه زين في قمة نجاحها وتألقها. بدأت القصة بمتابعة على “إنستغرام” ولأن زين في تلك المرحلة  من حياتها لم تكن تبالي بأمرٍ كهذا لم تعطِ الموضوع اهتماماً....

أأقول أُحبك ياقمري؟

  طارق   ،   ريما   إن   أجمل   حُب   يعيشه   المرءُ   بِنا   الحُب   الذي   يأتي   دون   تَوقيت   ودُون   مِيعاد كما   حدث   مع   طارق   وريما في   ليالي   أيلول   تُصادف   رِيما   طارق   بمكانٍ   ما   ويتحدثون   عنه   اصدقائها   من   باب   الفضول   تسأل   مَن   هُو يتبادلون   النظرات   وتكتفي   ريما   بِذلك   تصادفه   مرةً   أُخرى   كونَ   المكان   الذي   تُقيم   به   ريما   قريب   من   طارق تمر   الأيام   ويصبح   بينهم   كلاماً   ما   وتلميحات   عن   الحُب   والارتباط   عن   اعجابه   بِها   لكنّه   كان   صامتاً   طوال   الوقت   لإنه   يخافُ   خسارتها   ظنّاً   منه   بإن   ارتباطهم   سيكلفهم   الكثير ...