التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ليه يابنفسج -أهل الغرام



نسرين الحكيم : سمر

باسل خياط:حازم

صفاء سلطان:حلا


سمر الفتاة الخجولة التي احبها الجميع عدا الشاب الذي احبته ، انني مدركة تماماً كلما زاد الحُب ازداد خجل المحب وعجز عن البوح لمن أحب..

في مكانٍ ما دون تخطيط او موعد تُبنى مشاعر يعجز المرء عن نسيانها ، عاشت سمر هذه المشاعر لحازم بينما هو اعتبرها صديقة كـ غيرها ، في ليالي دمشق الباردة يخرجون ك اصدقاءٍ فقط ويتبادلون الاحاديث عن الحياة عن الصداقة عن الحُب وسمر تتأمل كل هذه الكلمات لعل وعسى تلتقط اشارةً صغيرة من خلالها يبوح بها حازم 

مرت الايام ولازالت سمر تنتظر كـ عادتها تمنت سمر ان يكرر يوم الخميس كل يوم حتى تراه لكن هكذا هي الانثى تعز عليها نفسها اكثر بكثير من مشاعرها ..

اجتمع حازم مع حلا .. الاخت الصغرى لـِ سمر : حلا المتسرعة الجريئة التي تعتمد على ان الحب هو ان نبوح لمن نحب ، على مبدأ الحب للشجعان ، تجرأت حلا واخبرت حازم عن مشاعرها وهي لم تدرك ان سمر كانت تحلم به طوال يومها 

لم تدرك ان هذا هو الشخص الذي غير وجهة نظر سمر بالحب..لكن حازم اعُجب بجرأة حلا واول شيء فعله هو الذهاب لسمر والبوح بحبه  ليس لها بل لاقرب الناس اليها ..


________________________

في هذي الدنيا كلنا سيلتقي بشخص لا تنساه الذاكرة 

و العجيب أنه لن يكون لنا

ستعجب به .. ستكون به جميع المواصفات التي قد نقشها قلبك لعقلك 

سيكون أنت في مكان آخر 

ستعيش معه حياة مختلفة .. لن تقدر أن تقترب و لا أن تبتعد 

هو مرة حبيباً و مرة صديقاً و مرة أخرى غريباً

و تمضي الأيام .. تتمنى أن تجد سببا لتكرهه .. و لن تجد 

تخشى التعلّق به .. و أنت فعلت حقا 

أحيانا ستظنه لك .. 

لكنك ستقبض على روحك بتنهيدة صامتة و تهمس " هو ليس لي

مقتبس عن الكاتب : أحمد جابر,

•سِدرة حميدة



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نظرة فـ ابتسامة

  يزن هيا لم يكن يزن يؤمن بالحب  من النظرة الأولى  حتى حدث ما حدث ورأى فتاة  شعر بأنها له وكأنها تخصه فتاة بسيطة لطيفة ناعمة الملامح  عيناها حكت له الكثير  دون أن تنطق بكلمة واحدة يصفها بالبريئة من تسريحة شعرها  إلى طريقة لباسها إلى بريق عينيها  كانت نظرته الأولى  كما ينظر المرء إلى شيء للمرة الأولى  لكنه يشعر بعدها  بأنه يعرفه منذ أعوام طويلة تعرف يزن على هيا  في ذلك اليوم بعد زيارة عائلة هيا لعائلته  إذ تجمعهم قرابة بعيدة بعض الشيء شعر بشعور لم يشعر به من قبل قط  وركض به إلى أقرب شخص له والده  ليشرح له ما يختلج في قلبه وسأله ما هذا الذي أشعر به فأجابه والده إنه الحب أو التوأم الوسيم للحب الإعجاب لم يستطع يزن أن يمنع نفسه  وسرعان ما أرسل رسالة لهيا لكنها أجابته بحزم أنا صغيرة وما بسمحلك تتخطى حدودك أنهت الحديث من هنا وهو هام بها أكثر فكما نعلم المحب يستمتع بكل ما يأتي من محبوبه  حتى الرفض نعم حتى الرفض تلك هي فلسفة العشاق وبعد أن أغلقت عليه كل الطرق  فتحت في قلبه مئات الطرق للوصول إليها أعجب بحبها...

سامحت بيك الزمن ❤️

  زين – عبد الرزاق قرأتُ اقتباساً جميلاً  ذات يوم، يقول: حين يكفّ المرء نظره عن شيءٍ  ما بإصرار، يأتيه في وقته المناسب بأبهى صورة. غير أن ترتيب الله وخططه أجمل بكثير  مما يظن الإنسان. فكيف إذا وثق المرء بالله وحده؟ وسلّم أموره له؟ كيف إذا كانت الفتاة  تدرك قيمتها عند الله فلا تضع نفسها في أمورٍ  تستنزف طاقتها ووقتها وجهدها؟ وكيف إذا كان الرجل كذلك يسلّم أمره لله ويستخيره في تفاصيل حياته كلها؟ كيف إذا كانت نهاية الطريق  فتاةً مُحبّة، واثقة بنفسها ناضجة بفكرها، تضع الله ثم نفسها… في مقدمة الأشياء؟ وكيف إذا كانت نهاية القصة  أن يحظى الرجل بأمنه  وأمانه وسكينته وبيته؟ كما سنقرأ في هذه القصة… زين وعبد الرزاق تلك الأسماء التي كُتبت لبعضها  منذ بداية العالم. لكن أصحاب هذه الأسماء  كان كلٌ منهما يعيش عالمه الخاص تركيزه على مستقبله، دراسته، عمله، وذاته. تعرّف عبد على زين في ظرفٍ  كانت فيه زين في قمة نجاحها وتألقها. بدأت القصة بمتابعة على “إنستغرام” ولأن زين في تلك المرحلة  من حياتها لم تكن تبالي بأمرٍ كهذا لم تعطِ الموضوع اهتماماً....

أأقول أُحبك ياقمري؟

  طارق   ،   ريما   إن   أجمل   حُب   يعيشه   المرءُ   بِنا   الحُب   الذي   يأتي   دون   تَوقيت   ودُون   مِيعاد كما   حدث   مع   طارق   وريما في   ليالي   أيلول   تُصادف   رِيما   طارق   بمكانٍ   ما   ويتحدثون   عنه   اصدقائها   من   باب   الفضول   تسأل   مَن   هُو يتبادلون   النظرات   وتكتفي   ريما   بِذلك   تصادفه   مرةً   أُخرى   كونَ   المكان   الذي   تُقيم   به   ريما   قريب   من   طارق تمر   الأيام   ويصبح   بينهم   كلاماً   ما   وتلميحات   عن   الحُب   والارتباط   عن   اعجابه   بِها   لكنّه   كان   صامتاً   طوال   الوقت   لإنه   يخافُ   خسارتها   ظنّاً   منه   بإن   ارتباطهم   سيكلفهم   الكثير ...