التخطي إلى المحتوى الرئيسي

•أهل الغرام | حبيبي•

 


قصي خولي : عُمر

ديمة قندلفت : سارة

_______________________

علاقة حب قدم فيها عمر الكثير من أجل سارة

أهتم بادق تفاصيلها ، بالاشياء التي تُحب ..

علاقة حب تسابق بِها الطرفين : من يُحب الثاني أكثر ؟

مَن يضحي للطرف الآخر أكثر؟

علاقة سليمة صحية ، كانت سارة تجد بِها الاسباب كلها لكي تفرح لكي تغني لكي تعبر لكي تبكي وترمي أحزانها في مكانها الآمن وهو عُمر ..

الكثير من الاوقات يضطر المرء ان يخفي حزنه عن من يُحب لإنه يعلم أن هذا الحُزن سوف يأكله من الداخل ، حتى أكثر من صاحبه ..

قرر عمر أن يخفي مرضه عن سارة لكي لاتتألم اضعافه 

اختفى فجأة عنها ..

ترك داخلها ألم العالم أجمع 

تساؤلات قد تتسائلها أيّ فتاة 

هل ياترى أستحق هذا كله ؟

لماذا انا ؟

بدأ شعور الخوف يتسلط على قلب سارة ، حتى باتت تقتنع أنه اختفى لأنه وجد غيرها

لكن بداخلها شيء ما يقول انّ عمر محالٌ أن يفعل ذلك 

استوقفتني نبرة صوتها عندما قالت له 

"مبسوط معا اكتر مني ؟ اذا مبسوط روح "

قد يرى البعض ان هذه الجملة مثالية بعيدة جداً عن واقعنا ، ماهذه الفتاة القوية الجبّارة التي تطلب من مَن تُحب الذهاب الى غيرها ، وفي داخلها مشاعرالعالم أجمع ..

وانا ارى انّ هذه الجملة قالتها سارة من فِرط حُبها لعمر ..

كما استوقفتني نبرة صوتها 

استوقفني حديث عُمر ، عن الدفا الذي شعر به مع سارة 

ولو ذهب لنساء العالم أجمع لم يُحصلّ جزءً بسيطاً منه ..

قد يرى البعض ايضاً انّ عمر يبالغ بعض الشيء

لكن هكذا يبدو " الرجل " عندما يُحب

لو اجتمعت سكان الأرض كلها لتنسيّك شيء أحببته بشدة

ستعجز

وهذه المرحلة التي وصلو اليها عُمر وسارة 

هِي مرحلة الهيام و

مامعنى الهِيام ؟ : جنون من شدة الحب ، ايّ اعلى مراتب الحب ..


سِدرة حميدة

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نظرة فـ ابتسامة

  يزن هيا لم يكن يزن يؤمن بالحب  من النظرة الأولى  حتى حدث ما حدث ورأى فتاة  شعر بأنها له وكأنها تخصه فتاة بسيطة لطيفة ناعمة الملامح  عيناها حكت له الكثير  دون أن تنطق بكلمة واحدة يصفها بالبريئة من تسريحة شعرها  إلى طريقة لباسها إلى بريق عينيها  كانت نظرته الأولى  كما ينظر المرء إلى شيء للمرة الأولى  لكنه يشعر بعدها  بأنه يعرفه منذ أعوام طويلة تعرف يزن على هيا  في ذلك اليوم بعد زيارة عائلة هيا لعائلته  إذ تجمعهم قرابة بعيدة بعض الشيء شعر بشعور لم يشعر به من قبل قط  وركض به إلى أقرب شخص له والده  ليشرح له ما يختلج في قلبه وسأله ما هذا الذي أشعر به فأجابه والده إنه الحب أو التوأم الوسيم للحب الإعجاب لم يستطع يزن أن يمنع نفسه  وسرعان ما أرسل رسالة لهيا لكنها أجابته بحزم أنا صغيرة وما بسمحلك تتخطى حدودك أنهت الحديث من هنا وهو هام بها أكثر فكما نعلم المحب يستمتع بكل ما يأتي من محبوبه  حتى الرفض نعم حتى الرفض تلك هي فلسفة العشاق وبعد أن أغلقت عليه كل الطرق  فتحت في قلبه مئات الطرق للوصول إليها أعجب بحبها...

سامحت بيك الزمن ❤️

  زين – عبد الرزاق قرأتُ اقتباساً جميلاً  ذات يوم، يقول: حين يكفّ المرء نظره عن شيءٍ  ما بإصرار، يأتيه في وقته المناسب بأبهى صورة. غير أن ترتيب الله وخططه أجمل بكثير  مما يظن الإنسان. فكيف إذا وثق المرء بالله وحده؟ وسلّم أموره له؟ كيف إذا كانت الفتاة  تدرك قيمتها عند الله فلا تضع نفسها في أمورٍ  تستنزف طاقتها ووقتها وجهدها؟ وكيف إذا كان الرجل كذلك يسلّم أمره لله ويستخيره في تفاصيل حياته كلها؟ كيف إذا كانت نهاية الطريق  فتاةً مُحبّة، واثقة بنفسها ناضجة بفكرها، تضع الله ثم نفسها… في مقدمة الأشياء؟ وكيف إذا كانت نهاية القصة  أن يحظى الرجل بأمنه  وأمانه وسكينته وبيته؟ كما سنقرأ في هذه القصة… زين وعبد الرزاق تلك الأسماء التي كُتبت لبعضها  منذ بداية العالم. لكن أصحاب هذه الأسماء  كان كلٌ منهما يعيش عالمه الخاص تركيزه على مستقبله، دراسته، عمله، وذاته. تعرّف عبد على زين في ظرفٍ  كانت فيه زين في قمة نجاحها وتألقها. بدأت القصة بمتابعة على “إنستغرام” ولأن زين في تلك المرحلة  من حياتها لم تكن تبالي بأمرٍ كهذا لم تعطِ الموضوع اهتماماً....

أأقول أُحبك ياقمري؟

  طارق   ،   ريما   إن   أجمل   حُب   يعيشه   المرءُ   بِنا   الحُب   الذي   يأتي   دون   تَوقيت   ودُون   مِيعاد كما   حدث   مع   طارق   وريما في   ليالي   أيلول   تُصادف   رِيما   طارق   بمكانٍ   ما   ويتحدثون   عنه   اصدقائها   من   باب   الفضول   تسأل   مَن   هُو يتبادلون   النظرات   وتكتفي   ريما   بِذلك   تصادفه   مرةً   أُخرى   كونَ   المكان   الذي   تُقيم   به   ريما   قريب   من   طارق تمر   الأيام   ويصبح   بينهم   كلاماً   ما   وتلميحات   عن   الحُب   والارتباط   عن   اعجابه   بِها   لكنّه   كان   صامتاً   طوال   الوقت   لإنه   يخافُ   خسارتها   ظنّاً   منه   بإن   ارتباطهم   سيكلفهم   الكثير ...