التخطي إلى المحتوى الرئيسي

•ما خُلق لك لن يفوتك •


مَلك -عُمر 

٢٠٠٦ م

عُمر يكبر مَلك بعام 

تجمعهم ذات المدرسة

ويجمعهم ذات الحي

في تلك الفترة كان عمر في الصف السادس

وملك في الصف الخامس

بحكم أن المنطقة التي تحيط بمدرستهم 

أغلب سُكانها من الدين المسيحي

ومقـرّ مدرستهم أيضاً في الكنيسة

جمعهم ذات الصف

كونهم تجمعهم الديانة الاسلامية 

وتفاصيل مشتركة وهم اطفال

 لم يأخذون تلك الاسباب بشيء ما

ولايفقهون أيضاً شيئاً عن الحُب

تدّخلت الظروف وشاء القدر

 أن يجمعهم بعد أعوام

 لم ينقطع التواصل بينهم

بين كُل حينٍ وحين

حتى وجدها عُمر

على موقع من مواقع التواصل الاجتماعي

"الفيسبوك"

وقام بارسال طلب صداقةٍ لها

لم توافق ملك إلا بعدِ ثلاثة أشهر

وافقت على طلبه وقامت بارسال رسالة 

"الكترونية " •بعرفك أنا شي•؟ 

يُجيب عمر منزعجاً بعض الشيء بكلمة •لا•.

هنا ملك حاولت تصحيح موقفها

انها تعلمه لكنها لاتريد أن تعلّمه هذا الشيء

قالت له "عمر كنت معي بالمدرسة "

وهو أيضاً بادلها الرد ذاته وقال لها " تذكرتك انتي ملك"

حِيل المحبين وبدايتهم 

حِيل لانستطيع تفسيرها 

طلب عمر أكثر من مرة أن يلتقي بصديقة طفولته

بعد ما جمعتهم أيضا نفس البلد 

بعد غُربتهم 

رفضت ملك أكثر من مرة طلبه ولم تلتقيه

يتفقون دوماً على لقاء ولايحدث لأسبابٍ

حتى أتى عُمر بالمرة الأخيرة

 وقال لها آخر فرصة لنا لكي نلتقي !

وافقت ملك على طلبه والتقت به بعد محاولات

وبعد هذا اللقاء 

شَعر عمر بإنها هِي الشريكة المناسبة

احساسه قاده نحوها

في يومٍ من أيامي نيسان اعترفَ بحبه لها

واختارها لكي يُكمل بقية عمره بقربها

أختارته مَلك بين الزحامِ وبين مختلف الناس

وتنوع الجنسيات

شعرت معه بالآمان وبالصداقة التي جمعتهم أيضاً

وصفته بالحنون ووصفها أيضاً بذلك

كل حُب متبادل مستمر

٢٠٢١ تزوجوا مَلك وعمر

من سيصدق أنّ الطفلة الصغيرة 

أخبئها القدر لكي تكون زوجة 

لصديق دراستها

كانت صديقته في الدراسة

وجارته في الحي 

ومن ثم زوجته وعالمه بأكمله

علاقةً يُغلفها النجاح والأحترام

علاقةً مُعلنة للجميع ويُحبها الجميع

علاقةً يراهن طرفٌ بِها على نجاح الطرف الآخر

علاقةً يتسابقون بِها من سيدعم الآخر أكثر

ومن سيكن بقربه أكثر

علاقةً مريحة ومطمئنة 

علاقةً أثبتت لنا 

مافاتك لم يُخلق لك وما خُلق لك محالٌ بإن يفوتك.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نظرة فـ ابتسامة

  يزن هيا لم يكن يزن يؤمن بالحب  من النظرة الأولى  حتى حدث ما حدث ورأى فتاة  شعر بأنها له وكأنها تخصه فتاة بسيطة لطيفة ناعمة الملامح  عيناها حكت له الكثير  دون أن تنطق بكلمة واحدة يصفها بالبريئة من تسريحة شعرها  إلى طريقة لباسها إلى بريق عينيها  كانت نظرته الأولى  كما ينظر المرء إلى شيء للمرة الأولى  لكنه يشعر بعدها  بأنه يعرفه منذ أعوام طويلة تعرف يزن على هيا  في ذلك اليوم بعد زيارة عائلة هيا لعائلته  إذ تجمعهم قرابة بعيدة بعض الشيء شعر بشعور لم يشعر به من قبل قط  وركض به إلى أقرب شخص له والده  ليشرح له ما يختلج في قلبه وسأله ما هذا الذي أشعر به فأجابه والده إنه الحب أو التوأم الوسيم للحب الإعجاب لم يستطع يزن أن يمنع نفسه  وسرعان ما أرسل رسالة لهيا لكنها أجابته بحزم أنا صغيرة وما بسمحلك تتخطى حدودك أنهت الحديث من هنا وهو هام بها أكثر فكما نعلم المحب يستمتع بكل ما يأتي من محبوبه  حتى الرفض نعم حتى الرفض تلك هي فلسفة العشاق وبعد أن أغلقت عليه كل الطرق  فتحت في قلبه مئات الطرق للوصول إليها أعجب بحبها...

سامحت بيك الزمن ❤️

  زين – عبد الرزاق قرأتُ اقتباساً جميلاً  ذات يوم، يقول: حين يكفّ المرء نظره عن شيءٍ  ما بإصرار، يأتيه في وقته المناسب بأبهى صورة. غير أن ترتيب الله وخططه أجمل بكثير  مما يظن الإنسان. فكيف إذا وثق المرء بالله وحده؟ وسلّم أموره له؟ كيف إذا كانت الفتاة  تدرك قيمتها عند الله فلا تضع نفسها في أمورٍ  تستنزف طاقتها ووقتها وجهدها؟ وكيف إذا كان الرجل كذلك يسلّم أمره لله ويستخيره في تفاصيل حياته كلها؟ كيف إذا كانت نهاية الطريق  فتاةً مُحبّة، واثقة بنفسها ناضجة بفكرها، تضع الله ثم نفسها… في مقدمة الأشياء؟ وكيف إذا كانت نهاية القصة  أن يحظى الرجل بأمنه  وأمانه وسكينته وبيته؟ كما سنقرأ في هذه القصة… زين وعبد الرزاق تلك الأسماء التي كُتبت لبعضها  منذ بداية العالم. لكن أصحاب هذه الأسماء  كان كلٌ منهما يعيش عالمه الخاص تركيزه على مستقبله، دراسته، عمله، وذاته. تعرّف عبد على زين في ظرفٍ  كانت فيه زين في قمة نجاحها وتألقها. بدأت القصة بمتابعة على “إنستغرام” ولأن زين في تلك المرحلة  من حياتها لم تكن تبالي بأمرٍ كهذا لم تعطِ الموضوع اهتماماً....

أأقول أُحبك ياقمري؟

  طارق   ،   ريما   إن   أجمل   حُب   يعيشه   المرءُ   بِنا   الحُب   الذي   يأتي   دون   تَوقيت   ودُون   مِيعاد كما   حدث   مع   طارق   وريما في   ليالي   أيلول   تُصادف   رِيما   طارق   بمكانٍ   ما   ويتحدثون   عنه   اصدقائها   من   باب   الفضول   تسأل   مَن   هُو يتبادلون   النظرات   وتكتفي   ريما   بِذلك   تصادفه   مرةً   أُخرى   كونَ   المكان   الذي   تُقيم   به   ريما   قريب   من   طارق تمر   الأيام   ويصبح   بينهم   كلاماً   ما   وتلميحات   عن   الحُب   والارتباط   عن   اعجابه   بِها   لكنّه   كان   صامتاً   طوال   الوقت   لإنه   يخافُ   خسارتها   ظنّاً   منه   بإن   ارتباطهم   سيكلفهم   الكثير ...