التخطي إلى المحتوى الرئيسي

"أهل الغرام |لا بأحلامك"

 

أهل الغرام لا بأحلامك

قيس الشيخ نجيب : رامي

نسرين طافش:نادين

كندا حنا :غادة

نادين سلامة : سيما

هناك فئة من المجتمع يظنون بمقدورهم 

شراء الدنيا ومن بِها بالمال

رامي الشاب الذي لم تُعطيه الدُنيا

 الحظ الكافي

لكي يعيش حياة تليق بقلبه

حياة كريمة 

أحب غادة وبينهما فرقٌ 

كبير بالحالة المادية

ليس بمقدوره أن يخطي 

خطوة واحدة جدية

اتجاهها نظراً لأن عائلتها تطمح بمستوى 

أعلى منه كان يُحبها ويُخلص لها 

على الرغم من أنه يعلم علم اليقين 

بأن الدنيا محالٌ بإن تجمعهم

 إلا في حالة واحدة

أن يسافر خارج بلاده ويخطط لمستقبله

 من أجلها

يعمل رامي كـ نادل في مطعم دمشقي

تأتي سيما ونادين إلى هذا 

المطعم بالتحديد ينظرون إليه ويشعرون 

بأنه غرضٌ يساعدهم بالتسلية 

مثل الاشياء الثمينة التي يقومون بشرائها 

تتراهن نادين مع سيما على أن تحدثه 

وتعلقه بِها يتحدث معها في بادئ الأمر 

على أنها صديقة مقربة

يفتح لها قلبه ويحدثها على وضعه المادي

وأنه يريد السفر الى الخارج 

وتأمين بعثة عمل 

تجعله يتعلق بِها على أملٍ كهذا

تشتريه بمالها لأيام وأشهر

يقنع نفسه بأنه يشعر بالالفة نحوها 

وهو لايعلم أنه أحب حياة كهذه

أحب قضاء الوقت بلا تعب جسدي ونفسي

أحب حديثها المغلف بالتصنع وسهولة الحياة

أحب الراحة وقلة المسؤولية التي شعر بِها معها

بعد أن قضى عمره وهو يجني بلا فائدة

بعد ما رفضته الدنيا ومن بِها

أستمرت سيما بلعبتها الخبيثة

قنعته بإن يخلع خاتمه من الفتاة التي أحب

وأن يخلع مع خاتمه مبادئه 

نعم إنها الحاجة ..

لم تؤمن له بعثة العمل التي واعدته بِها

على العكس تماماً كانت تجعله ينتظر لكي تستمع بتعذيبه وما الهدف ؟ حتى هي لاتعلم 

لكن على الأغلب هذه النوعية من الناس تظن أنها الأفضل وأن الدنيا تحت تصرفها

شعرت نادين بالشفقة عليه

وصراحته بأن صديقتها على علاقة معه 

فقط من أجل رهن ..

قدرت نادين انسانيته وأحبته

شعرت بالضعف نحوه

شعر بداخله برغبة كبيرة بالانتقام

سايرها لكي تؤمن له حياة كريمة

وبعثة عمل

طوى هذه الصفحة

وذهب الى محبوبته بمالٍ دفع مقابله كرامته

لكي يرضي عائلتها

لم تحصل نادين على ماتريد

بل حصلت على ماتستحق   

الرهن كان سببه هِي والرد كان أقوى بكثير 

من ما تخيلت 

وقعت بُحبه دون ادراك 

انتقم من الجميع وعاش حياة 

يحلم بِها مع من أحب

ولم أرى ضحية في تلك القصة سِوى غادة

هي لاتعلم من أين أتى بالمال وكيف.

سِدرة حميدة





تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نظرة فـ ابتسامة

  يزن هيا لم يكن يزن يؤمن بالحب  من النظرة الأولى  حتى حدث ما حدث ورأى فتاة  شعر بأنها له وكأنها تخصه فتاة بسيطة لطيفة ناعمة الملامح  عيناها حكت له الكثير  دون أن تنطق بكلمة واحدة يصفها بالبريئة من تسريحة شعرها  إلى طريقة لباسها إلى بريق عينيها  كانت نظرته الأولى  كما ينظر المرء إلى شيء للمرة الأولى  لكنه يشعر بعدها  بأنه يعرفه منذ أعوام طويلة تعرف يزن على هيا  في ذلك اليوم بعد زيارة عائلة هيا لعائلته  إذ تجمعهم قرابة بعيدة بعض الشيء شعر بشعور لم يشعر به من قبل قط  وركض به إلى أقرب شخص له والده  ليشرح له ما يختلج في قلبه وسأله ما هذا الذي أشعر به فأجابه والده إنه الحب أو التوأم الوسيم للحب الإعجاب لم يستطع يزن أن يمنع نفسه  وسرعان ما أرسل رسالة لهيا لكنها أجابته بحزم أنا صغيرة وما بسمحلك تتخطى حدودك أنهت الحديث من هنا وهو هام بها أكثر فكما نعلم المحب يستمتع بكل ما يأتي من محبوبه  حتى الرفض نعم حتى الرفض تلك هي فلسفة العشاق وبعد أن أغلقت عليه كل الطرق  فتحت في قلبه مئات الطرق للوصول إليها أعجب بحبها...

سامحت بيك الزمن ❤️

  زين – عبد الرزاق قرأتُ اقتباساً جميلاً  ذات يوم، يقول: حين يكفّ المرء نظره عن شيءٍ  ما بإصرار، يأتيه في وقته المناسب بأبهى صورة. غير أن ترتيب الله وخططه أجمل بكثير  مما يظن الإنسان. فكيف إذا وثق المرء بالله وحده؟ وسلّم أموره له؟ كيف إذا كانت الفتاة  تدرك قيمتها عند الله فلا تضع نفسها في أمورٍ  تستنزف طاقتها ووقتها وجهدها؟ وكيف إذا كان الرجل كذلك يسلّم أمره لله ويستخيره في تفاصيل حياته كلها؟ كيف إذا كانت نهاية الطريق  فتاةً مُحبّة، واثقة بنفسها ناضجة بفكرها، تضع الله ثم نفسها… في مقدمة الأشياء؟ وكيف إذا كانت نهاية القصة  أن يحظى الرجل بأمنه  وأمانه وسكينته وبيته؟ كما سنقرأ في هذه القصة… زين وعبد الرزاق تلك الأسماء التي كُتبت لبعضها  منذ بداية العالم. لكن أصحاب هذه الأسماء  كان كلٌ منهما يعيش عالمه الخاص تركيزه على مستقبله، دراسته، عمله، وذاته. تعرّف عبد على زين في ظرفٍ  كانت فيه زين في قمة نجاحها وتألقها. بدأت القصة بمتابعة على “إنستغرام” ولأن زين في تلك المرحلة  من حياتها لم تكن تبالي بأمرٍ كهذا لم تعطِ الموضوع اهتماماً....

أأقول أُحبك ياقمري؟

  طارق   ،   ريما   إن   أجمل   حُب   يعيشه   المرءُ   بِنا   الحُب   الذي   يأتي   دون   تَوقيت   ودُون   مِيعاد كما   حدث   مع   طارق   وريما في   ليالي   أيلول   تُصادف   رِيما   طارق   بمكانٍ   ما   ويتحدثون   عنه   اصدقائها   من   باب   الفضول   تسأل   مَن   هُو يتبادلون   النظرات   وتكتفي   ريما   بِذلك   تصادفه   مرةً   أُخرى   كونَ   المكان   الذي   تُقيم   به   ريما   قريب   من   طارق تمر   الأيام   ويصبح   بينهم   كلاماً   ما   وتلميحات   عن   الحُب   والارتباط   عن   اعجابه   بِها   لكنّه   كان   صامتاً   طوال   الوقت   لإنه   يخافُ   خسارتها   ظنّاً   منه   بإن   ارتباطهم   سيكلفهم   الكثير ...