التخطي إلى المحتوى الرئيسي

•شكراً يا اسعاف •


 من الطبيعي أن يحتضن الطفل

 عادةً أخاه لكي يتشاركان السباق والجري 

وغيرها من الانشطة الترفيهية

من الطبيعي أن يقومون بالشكر لوالدهم 

لأنه أحضر لهم قطعاً من الكوكيز اللذيذ

 او الكعك الذي لا مثيل له ..

الدول الغربية المتحضرة

 التي تقدس حقوق الطفل 

وحقوق الحيوان 

وحقوق أي كائن لا حق له حتى

تتجرد هذه الدول من انسانيتها 

عند أولِ طفلٍ عربيّ 

"طفلٍ فلسطيني "

يبكي الطفل الغربي 

عادةً لأن اخاه نافسه 

وغلبه في لعبةٍ ما ..

ويبكي الطفل الفلسطيني 

لانه رأى أخاه ينزف أمام عينه 

مع أنه هو ذاته ينزف اضعافه

يتذمر الطفل الغربي عادةً 

لعدم حصوله على شيءٍ 

باهظ الثمن

 وتنشر والداته مقطعاً 

ما لترى الجميع يتفاعل معه 

الجميع يصبح انساني

 امام دموعه

إلا الطفل الفلسطيني 

يضحك وهو ينزف دمائه 

يضحك وهو على وشك فقدان حياته

يضحك 

ويشكر الاسعاف قائلاً 

بلهجته الفلسطينية القوية 

شكراً يا اسعاف منحبكم 

كل الأمهات تلد جنيناً 

إلا في فلسطين أطفالهم رجال 

أطفالهم أكبر

 مِن كُلِ مَن سميناه مسؤولٍ كبير .

سِدرة حميدة

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سامحت بيك الزمن ❤️

  زين – عبد الرزاق قرأتُ اقتباساً جميلاً  ذات يوم، يقول: حين يكفّ المرء نظره عن شيءٍ  ما بإصرار، يأتيه في وقته المناسب بأبهى صورة. غير أن ترتيب الله وخططه أجمل بكثير  مما يظن الإنسان. فكيف إذا وثق المرء بالله وحده؟ وسلّم أموره له؟ كيف إذا كانت الفتاة  تدرك قيمتها عند الله فلا تضع نفسها في أمورٍ  تستنزف طاقتها ووقتها وجهدها؟ وكيف إذا كان الرجل كذلك يسلّم أمره لله ويستخيره في تفاصيل حياته كلها؟ كيف إذا كانت نهاية الطريق  فتاةً مُحبّة، واثقة بنفسها ناضجة بفكرها، تضع الله ثم نفسها… في مقدمة الأشياء؟ وكيف إذا كانت نهاية القصة  أن يحظى الرجل بأمنه  وأمانه وسكينته وبيته؟ كما سنقرأ في هذه القصة… زين وعبد الرزاق تلك الأسماء التي كُتبت لبعضها  منذ بداية العالم. لكن أصحاب هذه الأسماء  كان كلٌ منهما يعيش عالمه الخاص تركيزه على مستقبله، دراسته، عمله، وذاته. تعرّف عبد على زين في ظرفٍ  كانت فيه زين في قمة نجاحها وتألقها. بدأت القصة بمتابعة على “إنستغرام” ولأن زين في تلك المرحلة  من حياتها لم تكن تبالي بأمرٍ كهذا لم تعطِ الموضوع اهتماماً....

نظرة فـ ابتسامة

  يزن هيا لم يكن يزن يؤمن بالحب  من النظرة الأولى  حتى حدث ما حدث ورأى فتاة  شعر بأنها له وكأنها تخصه فتاة بسيطة لطيفة ناعمة الملامح  عيناها حكت له الكثير  دون أن تنطق بكلمة واحدة يصفها بالبريئة من تسريحة شعرها  إلى طريقة لباسها إلى بريق عينيها  كانت نظرته الأولى  كما ينظر المرء إلى شيء للمرة الأولى  لكنه يشعر بعدها  بأنه يعرفه منذ أعوام طويلة تعرف يزن على هيا  في ذلك اليوم بعد زيارة عائلة هيا لعائلته  إذ تجمعهم قرابة بعيدة بعض الشيء شعر بشعور لم يشعر به من قبل قط  وركض به إلى أقرب شخص له والده  ليشرح له ما يختلج في قلبه وسأله ما هذا الذي أشعر به فأجابه والده إنه الحب أو التوأم الوسيم للحب الإعجاب لم يستطع يزن أن يمنع نفسه  وسرعان ما أرسل رسالة لهيا لكنها أجابته بحزم أنا صغيرة وما بسمحلك تتخطى حدودك أنهت الحديث من هنا وهو هام بها أكثر فكما نعلم المحب يستمتع بكل ما يأتي من محبوبه  حتى الرفض نعم حتى الرفض تلك هي فلسفة العشاق وبعد أن أغلقت عليه كل الطرق  فتحت في قلبه مئات الطرق للوصول إليها أعجب بحبها...

•إلى أحـدهم •

  مرحباً   عزيزي  ! اكتب   هذا   النص   وانا   اريدك   الآن   بجانبي   لكنني   اتسآئل   هل   التقيتك   ذات   مرة  !  ياتُرى   هل   تقابلنا   يوماً   ما؟   انتظرك   وانا   ادرك   تماماً   انك   شخصٌ   رائع   اكتب   هذا   النص   وانا   اتخيل   كيف   سيكون   شكلك   الخارجي   ،   تسريحة   شعرك   ،   عروق   يداك   البارزة     عيناكَ   حين   تنظر   لاشياء   تحبها   حين   تنظر اليّ مثلاً   ياتُرى   هل   تحتاجني   الآن   ومن   معك؟   هل   تنتظرني   مثلما   أفعل !  انتظرك   لكي   تقص   عليّ   قصصاً   كنت   تريد   سماع   رأيي   بها انتظرك   لكي   تُخبرني   ان   العالم   سيء   بما   يكفي   وها   نحنُ...